
سلاح البترول من جديد
د. عطية عدلان لم يعد هناك ما يمكن أن نعتذر به إلى الله، لم يعد للشعوب المسلمة ما تعتذر به
د. عطية عدلان لم يعد هناك ما يمكن أن نعتذر به إلى الله، لم يعد للشعوب المسلمة ما تعتذر به
ها هو الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الأوائل في مكة، في مرحلة متوسطة من العهد المكي، مرحلة نزول (الحواميم)،
من المؤكد أنّ سورة الكهف مكيّة، ومن المرجح أنّها مكيّةٌ كلُّها وأنّها نزلت جملة واحدة، وممّا هو جدير بالذكر هنا
منذ أن بدأ نزولها في أوائل العهد المدنيّ؛ ظلت سورة البقرة مفتوحةً إلى أنْ اكتمل نزول القرآن الكريم، فاتسعت لتضم
لكي نفهم فاتحة الكتاب فهمًا يستخرج كليّاتها الجامعة وطاقاتها الدافعة؛ لا بدّ أن ننطلق من هذا الحديث القدسيّ، الذي هندس
هل سيبقى النظام العالميُّ على حاله هذا؟ وهل ستبقى الهيمنة الأمريكية جاثمة على صدور الخلائق؟ هذا ما تسعى إليه أمريكا
إنْ كان هناك من الفضل ما يمكن أن نغبط عليه مجتمعاتنا في الماضي القريب، ومن الخير ما يمكن أن ننسبه
ما يبدو للكثيرين هو أنّ سورة بني إسرائيل (الإسراء) هي السورة الأكثر إزعاجًا للصهاينة، والأكثر تهديدًا للمشروع الصهيونيّ، وعلى الرغم
هل يُعَدُّ تصريح دونالد ترامب الأخير “لا داعي للعجلة” تراجعًا بدرجة ما عن مقترحه الفجّ بتهجير أهل غزة؟ وهل يمكن
لا يملك أحدٌ تجاه سنّة التدافع دفعًا ولا منعًا؛ لأنّ السنن الإلهية قوانين ماضية تتسم بالعموم والإطلاق والتجرد، قال تعالى: