
عيدنا الأكبر وقضايانا الكبرى
ها هو عيدنا الأكبر، أقبل باسما، فنفث في المكان والزمان أثيرا ساحرا طاهرا، أثيرا يملك قدرة النور على تمزيق رداء
ها هو عيدنا الأكبر، أقبل باسما، فنفث في المكان والزمان أثيرا ساحرا طاهرا، أثيرا يملك قدرة النور على تمزيق رداء
لست أدري.. ولا أحد – على وجه اليقين – يدري؛ ما الذي يمكن أن يسفر عنه يوم الحادي عشر من
ذكرى أم تذكرة؟.. هل هي ذكرى نحتفي بها ونحييها على نحو من الأنحاء؟ أم هي تذكرة نتعظ بها ونأخذ منها
أنا “جعااااان”.. صيحة فصلت بين عامين لا يُدْرَى أيهما أبأس من الآخر، وصرخة جسّدت آلام شعب طحنته السنون الملأى بالمآسي
لم يرد شيء من مشتقات الفرح محمودا في كتاب الله إلا في موضعين؛ أحسب أنَّ العلاقة بينهما وثيقة ومتينة، ولا
لست متابعا لما يكتبه (ناجح إبراهيم) وأضرابه؛ لأنَّه إمَّا أن تحمل نفسك على ما ينفعها، أو تخلي بينها وبين ما
لا يصح لمن يُعْنَى بأمر التغيير ويُعَانِي مسؤولياته وتبعاته أن يضع رؤيته ومشروعه واستراتيجياته بمنأى عن القوانين العامَّة التي تضبط
هل توافقني الرأي في أنَّ “رابعة” كانت مِنَصَّة الانطلاق إلى مرحلة جديدة في الثورة المصرية وجميع ثورات الربيع العربيِّ؟ وأنَّها
ربما لا يراها ثورة من نظر إليها من منظور المؤرخين الذين يسجلون الأحداث دون أن يكون لهم عناية بالأفكار التي
بغير رؤية تحيط بالأحداث من خارجها لن نبصر طريقنا، وبغير قوة خارجية جاذبة سنظل رهن صندوق الحدث نمارس ردود أفعال