
وقف إطلاق النار.. ما الذي خسره الكيان؟!
علام يحتفل الفلسطينيون ولا سيما أهل غزة؟ بأي شيء يفرحون؟ وعلى أي إنجاز حققوه يرقصون ويغنون؟ هل أحرزوا نصرًا يستحقون
علام يحتفل الفلسطينيون ولا سيما أهل غزة؟ بأي شيء يفرحون؟ وعلى أي إنجاز حققوه يرقصون ويغنون؟ هل أحرزوا نصرًا يستحقون
بأيِّ حقٍّ وعلى أيِّ وجهٍ ولأيِّ سببٍ جاء وضع الإنسان مع الطبيعة مِنْ حَوْلِه؟ إنّ الإنسان -ابتداءً- ليس سيدا لهذه
د. عطية عدلان خُلق الإنسانُ وفي أعماق نفسه وَلَعٌ بالفخامة والأبهة؛ ولِمَ لا؟ ألم تكن الجنة بما فيها من جمال
من الاستضعاف إلى التمكين ينطلق قطار التغيير، مزوَّداً بوقود الإيمان والصبر، ينطلق في مسيرته غيرَ آبهٍ بما يعترضه من عقبات
هل كان أحد يتصور أن يسقط “بشار” بهذه السرعة المدوية؟ وأن ينهار نظامه فجأة كهرم من الرمال ضربه زلزال، أو
إنّها لرائعة حقًا هذه الأحلام التي تسبح في سماء الفتح العسكريّ، وتمتزج بهزيم المدافع وأزيز المسَيَّرات، وتعانق الفاتحين البواسل وتضع
“إنّهم ليسوا قدوة لنا”: كلمة لشيخ المجاهدين عمر المختار، صاح بها في وجوه الجند الذين أرادوا قتل أسير من العدو
“آهٍ أيتها التفاهة المنتنة: الشعر النفعي، أدب البيادق، الثرثرة الجمالية، القيء الاقتصادي، المنتَج المقزِّز لأمّة مستهلِكة؛ إنّني أكرهك بجميع قواي
ما لا يدركه كثيرٌ من أهل الإيمان أنّ قضايا الإيمان لها ترتيب، وإدراكُ هذا الترتيب مفيدٌ في تمتين البرهان وتقوية
ما أكثرَها وأخطرَها! ما أشنعَها وأبشعَها! ما أفظعَها وأَوْضَعَها! ما أكثرها إذْ تتوغّل وتتغوّل في الديار السودانية فلا يكاد يسلم